Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 112:1
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
السّابِعَ عَشَرَ: البَراءَةُ لِأنَّهُ «رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأى رَجُلًا يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ، فَقالَ: أمّا هَذا فَقَدَ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ»، وقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: «مَن قَرَأ سُورَةَ ”﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾“ مِائَةَ مَرَّةٍ في صَلاةٍ أوْ في غَيْرِها كُتِبَتْ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ» .
الثّامِنَ عَشَرَ: سُورَةُ المُذَكِّرَةِ لِأنَّها تُذَكِّرُ العَبْدَ خالِصَ التَّوْحِيدِ، فَقِراءَةُ السُّورَةِ كالوَسْمَةِ تُذَكِّرُكَ ما تَتَغافَلُ عَنْهُ مِمّا أنْتَ مُحْتاجٌ إلَيْهِ.
التّاسِعَ عَشَرَ: سُورَةُ النُّورِ قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [النور: ٣٥] فَهو المُنَوِّرُ لِلسَّماواتِ والأرْضِ، والسُّورَةُ تُنَوِّرُ قَلْبَكَ وقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ”«إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نُورًا، ونُورُ القُرْآنِ ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ»﴾ “ ونَظِيرُهُ أنَّ نُورَ الإنْسانِ في أصْغَرِ أعْضائِهِ وهو الحَدَقَةُ، فَصارَتِ السُّورَةُ لِلْقُرْآنِ كالحَدَقَةِ لِلْإنْسانِ.
العِشْرُونَ: سُورَةُ الأمانِ قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ”«إذا قالَ العَبْدُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ دَخَلَ حِصْنِي ومَن دَخَلَ حِصْنِي أمِنَ مِن عَذابِي» “ .
الفَصْلُ الرّابِعُ: في فَضائِلِ هَذِهِ السُّورَةِ وهي مِن وُجُوهٍ: