# Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 102:1-2

Source : Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — Fakhr al-Din al-Razi
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/210334

## Texte arabe

أحَدُها: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ مَن كانَ مُشْرِفًا عَلى المَوْتِ بِسَبَبِ الكِبَرِ، ولِذَلِكَ يُقالُ فِيهِ: إنَّهُ عَلى شَفِيرِ القَبْرِ
وثانِيها: أنَّ الخَبَرَ عَمَّنْ تَقَدَّمَهم وعْظًا لَهم، فَهو كالخَبَرِ عَنْهم، لِأنَّهم كانُوا عَلى طَرِيقَتِهِمْ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ [البقرة: ٦١] .
وثالِثُها: قالَ أبُو مُسْلِمٍ: إنَّ اللَّهَ تَعالى يَتَكَلَّمُ بِهَذِهِ السُّورَةِ يَوْمَ القِيامَةِ تَعْيِيرًا لِلْكُفّارِ، وهم في ذَلِكَ الوَقْتِ قَدْ تَقَدَّمَتْ مِنهم زِيارَةُ القُبُورِ.
القَوْلُ الثّالِثُ: ﴿ألْهاكُمُ﴾ الحِرْصُ عَلى المالِ وطَلَبُ تَكْثِيرِهِ حَتّى مَنَعْتُمُ الحُقُوقَ المالِيَّةَ إلى حِينِ المَوْتِ، ثُمَّ تَقُولُ في تِلْكَ الحالَةِ: أوْصَيْتُ لِأجْلِ الزَّكاةِ بِكَذا، ولِأجْلِ الحَجِّ بِكَذا.
القَوْلُ الرّابِعُ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ فَلا تَلْتَفِتُونَ إلى الدِّينِ، بَلْ قُلُوبُكم كَأنَّها أحْجارٌ لا تَنْكَسِرُ البَتَّةَ إلّا إذا زُرْتُمُ المَقابِرَ، هَكَذا يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ حالُكم، وهو أنْ يَكُونَ حَظُّكم مِن دِينِكم ذَلِكَ القَدْرَ القَلِيلَ مِنَ الِانْكِسارِ، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٠] أيْ لا أقْنَعُ مِنكم بِهَذا القَدْرِ القَلِيلِ مِنَ الشُّكْرِ.

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
