Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 55:29-30
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
المَسْألَةُ الثّالِثَةُ: فَعَلى المَشْهُورِ يَكُونُ اللَّهُ تَعالى في كُلِّ يَوْمٍ ووَقْتٍ في شَأْنٍ، وقَدْ جَفَّ القَلَمُ بِما هو كائِنٌ، نَقُولُ: فِيهِ أجْوِبَةٌ مَنقُولَةٌ في غايَةِ الحُسْنِ فَلا نَبْخَلُ بِها وأجْوِبَةٌ مَعْقُولَةٌ نَذْكُرُها بَعْدَها: (أمّا المَنقُولَةُ) فَقالَ بَعْضُهم: المُرادُ سَوْقُ المَقادِيرِ إلى المَواقِيتِ، ومَعْناهُ أنَّ القَلَمَ جَفَّ بِما يَكُونُ في كُلِّ [ يَوْمٍ و] وقْتٍ، فَإذا جاءَ ذَلِكَ الوَقْتُ تَعَلَّقَتْ إرادَتُهُ بِالفِعْلِ فِيهِ فَيُوَجَدُ، وهَذا وجْهٌ حَسَنٌ لَفْظًا ومَعْنًى، وقالَ بَعْضُهم: شُئُونٌ يُبْدِيها لا
صفحة ٩٧