Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 39:5-7
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: زَعَمَ القَوْمُ أنَّ هَذِهِ الأرْواحَ كانَتْ قَبْلَ الأجْسادِ، وتَمَسَّكُوا بِلَفْظِ الرُّجُوعِ المَوْجُودِ في هَذِهِ الآيَةِ، وفي سائِرِ الآياتِ.
المَسْألَةُ الثّالِثَةُ: دَلَّتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى إثْباتِ البَعْثِ والقِيامَةِ.
* * *
ثُمَّ قالَ: ﴿فَيُنَبِّئُكم بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وهَذا تَهْدِيدٌ لِلْعاصِي وبِشارَةٌ لِلْمُطِيعِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ كالعِلَّةِ لِما سَبَقَ، يَعْنِي أنَّهُ يُمْكِنُهُ أنْ يُنَبِّئَكم بِأعْمالِكم، لِأنَّهُ عالِمٌ بِجَمِيعِ المَعْلُوماتِ، فَيَعْلَمُ ما في قُلُوبِكم مِنَ الدَّواعِي والصَّوارِفِ، وقالَ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكم ولا إلى أقْوالِكم، ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكم وأعْمالِكم» .