Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 9:101
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
والوَجْهُ السّابِعُ: أحَدُ العَذابَيْنِ ضَرْبُ المَلائِكَةِ الوُجُوهَ والأدْبارَ. والآخَرُ عِنْدَ البَعْثِ، يُوَكَّلُ بِهِمْ عُنُقُ النّارِ. والأوْلى أنْ يُقالَ مَراتِبُ الحَياةِ ثَلاثَةٌ: حَياةُ الدُّنْيا، وحَياةُ القَبْرِ، وحَياةُ القِيامَةِ، فَقَوْلُهُ: ﴿سَنُعَذِّبُهم مَرَّتَيْنِ﴾ المُرادُ مِنهُ عَذابُ الدُّنْيا بِجَمِيعِ أقْسامِهِ، وعَذابُ القَبْرِ. وقَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذابٍ عَظِيمٍ﴾ المُرادُ مِنهُ العَذابُ في الحَياةِ الثّالِثَةِ، وهي الحَياةُ في القِيامَةِ.
ثُمَّ قالَ تَعالى في آخِرِ الآيَةِ: ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذابٍ عَظِيمٍ﴾ يَعْنِي النّارَ المُخَلَّدَةَ المُؤَبَّدَةَ.