Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 7:129
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
فَإنْ قِيلَ: إذا حَمَلْتُمْ هَذا النَّظَرَ عَلى الرُّؤْيَةِ لَزِمَ الإشْكالُ؛ لِأنَّ الفاءَ في قَوْلِهِ: ﴿فَيَنْظُرَ﴾ لِلتَّعْقِيبِ، فَيَلْزَمُ أنْ تَكُونَ رُؤْيَةُ اللَّهِ تَعالى لِتِلْكَ الأعْمالِ مُتَأخِّرَةً عَنْ حُصُولِ تِلْكَ الأعْمالِ، وذَلِكَ يُوجِبُ حُدُوثَ صِفَةِ اللَّهِ تَعالى.
قُلْنا: تَعَلُّقُ رُؤْيَةِ اللَّهِ تَعالى بِذَلِكَ الشَّيْءِ نِسْبَةٌ حادِثَةٌ، والنَّسَبُ والإضافاتُ لا وُجُودَ لَها في الأعْيانِ، فَلَمْ يَلْزَمْ حُدُوثُ الصِّفَةِ الحَقِيقِيَّةِ في ذاتِ اللَّهِ تَعالى، واللَّهُ أعْلَمُ.