Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 4:94-96
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
الثّانِي: أنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلى الحالِ، والمَعْنى لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ في حالِ صِحَّتِهِمْ، والمُجاهِدُونَ، كَما تَقُولُ: جاءَنِي زَيْدٌ غَيْرَ مَرِيضٍ، أيْ جاءَنِي زَيْدٌ صَحِيحًا، وهَذا قَوْلُ الزَّجّاجِ والفَرّاءِ، وكَقَوْلِهِ: ﴿أُحِلَّتْ لَكم بَهِيمَةُ الأنْعامِ إلّا ما يُتْلى عَلَيْكم غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ [المائِدَةِ: ١] .
وأمّا القِراءَةُ بِالجَرِّ فَعَلى تَقْدِيرِ أنْ يُجْعَلَ (غَيْرُ) صِفَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَهَذا بَيانُ الوُجُوهِ في هَذِهِ القِراءاتِ.