Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 4:86
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
الرّابِعُ: الأوْلى تَرْكُ السَّلامِ عَلى القارِئِ، لِأنَّهُ إذا اشْتَغَلَ بِالجَوابِ يَقْطَعُ عَلَيْهِ التِّلاوَةَ وكَذَلِكَ القَوْلُ فِيمَن كانَ مُشْتَغِلًا بِرِوايَةِ الحَدِيثِ ومُذاكَرَةِ العِلْمِ.
الخامِسُ: لا يُسَلِّمُ عَلى المُشْتَغِلِ بِالأذانِ والإقامَةِ لِلْعِلَّةِ الَّتِي ذَكَرْناها.
السّادِسُ: قالَ أبُو يُوسُفَ: لا يُسَلِّمُ عَلى لاعِبِ النَّرْدِ، ولا عَلى المُغَنِّي، ومُطَيِّرِ الحَمامِ، وفي مَعْناهُ كُلُّ مَن كانَ مُشْتَغِلًا بِنَوْعِ مَعْصِيَةٍ.
السّابِعُ: لا يُسَلِّمُ عَلى مَن كانَ مُشْتَغِلًا بِقَضاءِ الحاجَةِ، مَرَّ عَلى الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ رَجُلٌ وهو يَقْضِي حاجَتَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقامَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إلى الجِدارِ فَتَيَمَّمَ ثُمَّ رَدَّ الجَوابَ، وقالَ: ”«لَوْلا أنِّي خَشِيتُ أنَّ تَقُولَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ الجَوابَ لَما أجَبْتُكَ إذا رَأيْتَنِي عَلى مِثْلِ هَذِهِ الحالَةِ فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإنَّكَ إنْ سَلَّمْتَ عَلَيَّ لَمْ أرُدَّ عَلَيْكَ» “ .
الثّامِنُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ سَلَّمَ عَلى امْرَأتِهِ، فَإنْ حَضَرَتْ أجْنَبِيَّةٌ هُناكَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِما.
* * *
المَسْألَةُ السّابِعَةَ عَشْرَةَ: في أحْكامِ الجَوابِ وهي ثَمانِيَةٌ: