Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 3:96
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: قالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى وذا هُدًى لِلْعالَمِينَ، قالَ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (وهُدًى) في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى مَعْنى وهو هُدًى.
أمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ فَفِيهِ قَوْلانِ. الأوَّلُ: أنَّ المُرادَ ما ذَكَرْناهُ مِنَ الآياتِ الَّتِي فِيهِ وهي: أمْنُ الخائِفِ، وانْمِحاقُ الجِمارِ عَلى كَثْرَةِ الرَّمْيِ، وامْتِناعُ الطَّيْرِ مِنَ العُلُوِّ عَلَيْهِ واسْتِشْفاءُ المَرِيضِ بِهِ وتَعْجِيلُ العُقُوبَةِ لِمَنِ انْتَهَكَ فِيهِ حُرْمَةً، وإهْلاكُ أصْحابِ الفِيلِ لَمّا قَصَدُوا تَخْرِيبَهُ، فَعَلى هَذا تَفْسِيرُ الآياتِ وبَيانُها غَيْرُ مَذْكُورٍ.