Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 2:187
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
فَإنْ قِيلَ: لِمَ كَنّى هَهُنا عَنِ الجِماعِ بِلَفْظِ الرَّفَثِ الدّالِّ عَلى مَعْنى القُبْحِ بِخِلافِ قَوْلِهِ: ﴿وقَدْ أفْضى بَعْضُكم إلى بَعْضٍ﴾ [النساء: ٢١] ﴿فَلَمّا تَغَشّاها﴾ [الأعراف: ١٨٩] ﴿أوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ﴾ [النساء: ٤٣]، ﴿دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ [النساء: ٢٣]، ﴿مِن قَبْلِ أنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٧] ﴿فَما اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنهُنَّ﴾ [النساء: ٢٤] ﴿ولا تَقْرَبُوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٢] .
جَوابُهُ: السَّبَبُ فِيهِ اسْتِهْجانُ ما وُجِدَ مِنهم قَبْلَ الإجابَةِ كَما سَمّاهُ اخْتِيانًا لِأنْفُسِهِمْ، واللَّهُ أعْلَمُ.
المَسْألَةُ السّادِسَةُ: قالَ الأخْفَشُ: إنَّما عَدّى الرَّفَثَ بِإلى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى الإفْضاءِ في قَوْلِهِ: ﴿وقَدْ أفْضى بَعْضُكم إلى بَعْضٍ﴾ [النساء: ٢١] .
* * *