# Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 2:37

Source : Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — Fakhr al-Din al-Razi
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/190832

## Texte arabe

أوَّلُهُنَّ: النَّدَمُ عَلى ما مَضى.
الثّانِي: العَزْمُ عَلى تَرْكِ الذُّنُوبِ في المُسْتَقْبَلِ.
الثّالِثُ: أداءُ كُلِّ فَرِيضَةٍ ضَيَّعْتَها فِيما بَيْنَكَ وبَيْنَ اللَّهِ تَعالى.
الرّابِعُ: أداءُ المَظالِمِ إلى المَخْلُوقِينَ في أمْوالِهِمْ وأعْراضِهِمْ.
الخامِسُ: إذابَةُ كُلِّ لَحْمٍ ودَمٍ نَبَتَ مِنَ الحَرامِ.
السّادِسُ: إذاقَةُ البَدَنِ ألَمَ الطّاعاتِ كَما ذاقَ حَلاوَةَ المَعْصِيَةِ.
وكانَ أحْمَدُ بْنُ حارِسٍ يَقُولُ: يا صاحِبَ الذُّنُوبِ ألَمْ يَأْنَ لَكَ أنْ تَتُوبَ، يا صاحِبَ الذُّنُوبِ إنَّ الذَّنْبَ في الدِّيوانِ مَكْتُوبٌ، يا صاحِبَ الذُّنُوبِ أنْتَ بِها في القَبْرِ مَكْرُوبٌ، يا صاحِبَ الذُّنُوبِ أنْتَ غَدًا بِالذُّنُوبِ مَطْلُوبٌ.
الفائِدَةُ الثّانِيَةُ: مِن فَوائِدِ الآيَةِ: أنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمّا لَمْ يَسْتَغْنِ عَنِ التَّوْبَةِ مَعَ عُلُوِّ شَأْنِهِ فالواحِدُ مِنّا أوْلى بِذَلِكَ.
صفحة ٢٥
الفائِدَةُ الثّالِثَةُ: أنَّ ما ظَهَرَ مِن آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ البُكاءِ عَلى زَلَّتِهِ تَنْبِيهٌ لَنا أيْضًا؛ لِأنّا أحَقُّ بِالبُكاءِ مِن آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ. رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنَّهُ قالَ: ”«لَوْ جُمِعَ بُكاءُ أهْلِ الدُّنْيا إلى بُكاءِ داوُدَ لَكانَ بُكاءُ داوُدَ أكْثَرَ، ولَوْ جُمِعَ بُكاءُ أهْلِ الدُّنْيا وبُكاءُ داوُدَ إلى بُكاءِ نُوحٍ لَكانَ بُكاءُ نُوحٍ أكْثَرَ، ولَوْ جُمِعَ بُكاءُ أهْلِ الدُّنْيا وبُكاءُ داوُدَ وبُكاءُ نُوحٍ عَلَيْهِما السَّلامُ إلى بُكاءِ آدَمَ عَلى خَطِيئَتِهِ لَكانَ بُكاءُ آدَمَ أكْثَرَ» “ .

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
