# Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 2:37

Source : Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — Fakhr al-Din al-Razi
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/190815

## Texte arabe

وثانِيها: قالَ النَّخَعِيُّ: أتَيْتُ ابْنَ عَبّاسٍ فَقُلْتُ: ما الكَلِماتُ الَّتِي تَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ ؟ قالَ: عَلَّمَ اللَّهُ آدَمَ وحَوّاءَ أمْرَ الحَجِّ فَحَجّا وهي الكَلِماتُ الَّتِي تُقالُ في الحَجِّ، فَلَمّا فَرَغا مِنَ الحَجِّ أوْحى اللَّهُ تَعالى إلَيْهِما بِأنِّي قَبِلْتُ تَوْبَتَكُما. وثالِثُها: قالَ مُجاهِدٌ وقَتادَةُ في إحْدى الرِّوايَتَيْنِ عَنْهُما هي قَوْلُهُ: ﴿رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣] . ورابِعُها: قالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم: إنَّها قَوْلُهُ: لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لِي إنَّكَ أنْتَ خَيْرُ الغافِرِينَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فارْحَمْنِي إنَّكَ أنْتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ. لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ. وخامِسُها: قالَتْ عائِشَةُ لَمّا أرادَ اللَّهُ تَعالى أنْ يَتُوبَ عَلى آدَمَ طافَ بِالبَيْتِ سَبْعًا، والبَيْتُ يَوْمَئِذٍ رَبْوَةٌ حَمْراءُ، فَلَمّا صَلّى رَكْعَتَيْنِ اسْتَقْبَلَ البَيْتَ وقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وعَلانِيَتِي فاقْبَلْ مَعْذِرَتِي وتَعْلَمُ حاجَتِي فَأعْطِنِي سُؤْلِي، وتَعْلَمُ ما في نَفْسِي فاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلْبِي ويَقِينًا صادِقًا حَتّى أعْلَمَ أنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إلّا ما كَتَبْتَ لِي وأرْضى بِما قَسَمْتَ لِي. فَأوْحى اللَّهُ تَعالى إلى آدَمَ: يا آدَمُ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ ذَنْبَكَ ولَنْ يَأْتِيَنِي أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِكَ فَيَدْعُوَنِي بِهَذا الدُّعاءِ الَّذِي دَعَوْتَنِي بِهِ إلّا غَفَرْتُ ذَنْبَهُ وكَشَفْتُ هُمُومَهُ وغُمُومَهُ ونَزَعْتُ الفَقْرَ مِن بَيْنِ عَيْنَيْهِ وجاءَتْهُ الدُّنْيا وهو لا يُرِيدُها.

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
