Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 2:31
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ”«مَن نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الآخِرَةِ، ومَن يَسَّرَ عَلى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، واللَّهُ تَعالى في عَوْنِ العَبْدِ ما دامَ العَبْدُ في عَوْنِ أخِيهِ، ومَن سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ، وما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في مَسْجِدٍ مِن مَساجِدِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ ويَتَدارَسُونَهُ بَيْنَهم إلّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وحَفَّتْ بِهِمُ المَلائِكَةُ، وذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ» “ رَواهُ مُسْلِمٌ في الصَّحِيحِ.
(ح) قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ”«يَشْفَعُ يَوْمَ القِيامَةِ ثَلاثَةٌ: الأنْبِياءُ ثُمَّ العُلَماءُ ثُمَّ الشُّهَداءُ» “ .
قالَ الرّاوِي: فَأعْظَمُ مَرْتَبَةٍ هي واسِطَةٌ بَيْنَ النُّبُوَّةِ والشَّهادَةِ.