Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 2:22
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
التّاسِعَةُ: الخَبْءُ الَّذِي تُخْرِجُهُ الأرْضُ مِنَ الحَبِّ والنَّوى، قالَ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ [الأنعام: ٩٥]، وقالَ: ﴿يُخْرِجُ الخَبْءَ في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [النمل: ٢٥] .
ثُمَّ إنَّ الأرْضَ لَها طَبْعُ الكَرَمِ لِأنَّكَ تَدْفَعُ إلَيْها حَبَّةً واحِدَةً، وهي تَرُدُّها عَلَيْكَ سَبْعَمِائَةٍ ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ [البقرة: ٢٦١] .
العاشِرَةُ: حَياتُها بَعْدَ مَوْتِها؛ قالَ تَعالى: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنّا نَسُوقُ الماءَ إلى الأرْضِ الجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا﴾ [السجدة: ٢٧]، وقالَ: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ الأرْضُ المَيْتَةُ أحْيَيْناها وأخْرَجْنا مِنها حَبًّا فَمِنهُ يَأْكُلُونَ﴾ [يس: ٣٣]، .
الحادِيَةَ عَشْرَةَ: ما عَلَيْها مِنَ الدَّوابِّ المُخْتَلِفَةِ الألْوانِ والصُّوَرِ والخَلْقِ، وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وألْقى في الأرْضِ رَواسِيَ أنْ تَمِيدَ بِكم وبَثَّ فِيها مِن كُلِّ دابَّةٍ﴾ [لقمان: ١٠] .