cahtCréer un compte gratuit

Tafsir

Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 2:19-20

Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi

السُّؤالُ السّابِعُ: الصَّيِّبُ هو المَطَرُ والسَّحابُ فَأيُّهُما أُرِيدَ فَما ظُلُماتُهُ؟ الجَوابُ: أمّا ظُلُماتُ السَّحابِ فَإذا كانَ أسْحَمَ مُطْبِقًا فَظُلْمَتُهُ سُحْمَتُهُ وتَطْبِيقُهُ مَضْمُومَةٌ إلَيْهِما ظُلْمَةُ اللَّيْلِ، وأمّا ظُلْمَةُ المَطَرِ فَظُلْمَتُهُ تَكاثُفُهُ وانْسِجامُهُ بِتَتابُعِ القَطْرِ، وظُلْمَتُهُ إظْلالُ الغَمامَةِ مَعَ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ. السُّؤالُ الثّامِنُ: كَيْفَ يَكُونُ المَطَرُ مَكانًا لِلرَّعْدِ والبَرْقِ وإنَّما مَكانُهُما السَّحابُ ؟ . الجَوابُ: لَمّا كانَ التَّعْلِيقُ بَيْنَ السَّحابِ والمَطَرِ شَدِيدًا جازَ إجْراءُ أحَدِهِما مَجْرى الآخَرِ في الأحْكامِ. صفحة ٧٣ السُّؤالُ التّاسِعُ: هَلّا قِيلَ رُعُودٌ وبُرُوقٌ كَما قِيلَ ظُلُماتٌ ؟ الجَوابُ: الفَرْقُ أنَّهُ حَصَلَتْ أنْواعٌ مُخْتَلِفَةٌ مِنَ الظُّلُماتِ عَلى الِاجْتِماعِ فاحْتِيجَ إلى صِيغَةِ الجَمْعِ، أمّا الرَّعْدُ فَإنَّهُ نَوْعٌ واحِدٌ، وكَذا البَرْقُ، ولا يُمْكِنُ اجْتِماعُ أنْواعِ الرَّعْدِ والبَرْقِ في السَّحابِ الواحِدِ فَلا جَرَمَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ لَفْظَ الجَمْعِ. السُّؤالُ العاشِرُ: لِمَ جاءَتْ هَذِهِ الأشْياءُ مُنَكَّراتٍ ؟ . الجَوابُ: لِأنَّ المُرادَ أنْواعٌ مِنها، كَأنَّهُ قِيلَ فِيهِ ظُلُماتٌ داجِيَةٌ ورَعْدٌ قاصِفٌ وبَرْقٌ خاطِفٌ. السُّؤالُ الحادِي عَشَرَ: إلى ماذا يَرْجِعُ الضَّمِيرُ في ”يَجْعَلُونَ“ ؟ .

Lire dans la bibliothèque caht

caht retrouve la source exacte d'un verset, d'un hadith ou d'un passage des savants. Gratuit, sans publicité.