cahtCréer un compte gratuit

Tafsir

Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 2:1

Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi

وسادِسُها: قَوْلُهُ: ﴿هُدًى لِلنّاسِ﴾ [البقرة: ١٨٥]، ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] وغَيْرُ المَعْلُومِ لا يَكُونُ هُدًى. وسابِعُها: قَوْلُهُ: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ [القمر: ٥] وقَوْلُهُ: ﴿وشِفاءٌ لِما في الصُّدُورِ وهُدًى ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٥٧] وكُلُّ هَذِهِ الصِّفاتِ لا تَحْصُلُ في غَيْرِ المَعْلُومِ. وثامِنُها: قَوْلُهُ: ﴿قَدْ جاءَكم مِنَ اللَّهِ نُورٌ وكِتابٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة: ١٥] . وتاسِعُها: قَوْلُهُ: ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إنَّ في ذَلِكَ لَرَحْمَةً وذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [العنكبوت: ٥١] وكَيْفَ يَكُونُ الكِتابُ كافِيًا وكَيْفَ يَكُونُ ذِكْرى مَعَ أنَّهُ غَيْرُ مَفْهُومٍ ؟ . وعاشِرُها: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذا بَلاغٌ لِلنّاسِ ولِيُنْذَرُوا بِهِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] فَكَيْفَ يَكُونُ بَلاغًا، وكَيْفَ صفحة ٥ يَقَعُ الإنْذارُ بِهِ مَعَ أنَّهُ غَيْرُ مَعْلُومٍ ؟ وقالَ في آخِرِ الآيَةِ: ﴿ولِيَذَّكَّرَ أُولُو الألْبابِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] وإنَّما يَكُونُ كَذَلِكَ لَوْ كانَ مَعْلُومًا. الحادِيَ عَشَرَ: قَوْلُهُ: ﴿قَدْ جاءَكم بُرْهانٌ مِن رَبِّكم وأنْزَلْنا إلَيْكم نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء: ١٧٤] فَكَيْفَ يَكُونُ بُرْهانًا ونُورًا مُبِينًا مَعَ أنَّهُ غَيْرُ مَعْلُومٍ ؟ . الثّانِيَ عَشَرَ: قَوْلُهُ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ ولا يَشْقى﴾ ﴿ومَن أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [طه: ١٢٣، ١٢٤] فَكَيْفَ يُمْكِنُ اتِّباعُهُ والإعْراضُ عَنْهُ غَيْرُ مَعْلُومٍ ؟ .

Lire dans la bibliothèque caht

caht retrouve la source exacte d'un verset, d'un hadith ou d'un passage des savants. Gratuit, sans publicité.