Tafsir
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) — 1:2-3
Mafatih al-Ghayb (al-Tafsir al-Kabir, Tafsir al-Razi) · Fakhr al-Din al-Razi
الفائِدَةُ السّابِعَةُ: قالَتِ القَدَرِيَّةُ: كَيْفَ يَكُونُ رَحْمانًا رَحِيمًا مَن خَلَقَ الخَلْقَ لِلنّارِ ولِعَذابِ الأبَدِ ؟ وكَيْفَ يَكُونُ رَحْمانًا رَحِيمًا مَن يَخْلُقُ الكُفْرَ في الكافِرِ ويُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ ؟ وكَيْفَ يَكُونُ رَحْمانًا رَحِيمًا مَن أمَرَ بِالإيمانِ ثُمَّ صَدَّ ومَنَعَ عَنْهُ ؟ وقالَتِ الجَبْرِيَّةُ: أعْظَمُ أنْواعِ النِّعْمَةِ والرَّحْمَةِ هو الإيمانُ، فَلَوْ لَمْ يَكُنِ الإيمانُ مِنَ اللَّهِ بَلْ كانَ مِنَ العَبْدِ لَكانَ اسْمُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِالعَبْدِ أوْلى مِنهُ بِاللَّهِ، واللَّهُ أعْلَمُ.