# Fath al-Qadir (Tafsir al-Shawkani) — 33:28-34

Source : Fath al-Qadir (Tafsir al-Shawkani) — Muhammad ibn 'Ali al-Shawkani
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/161188

## Texte arabe

وقَدْ أخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِن طَرِيقِ أبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جابِرٍ قالَ «أقْبَلَ أبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - والنّاسُ بِبابِهِ جُلُوسٌ والنَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - جالِسٌ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، ثُمَّ أقْبَلَ عُمَرُ فاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، ثُمَّ أُذِنَ لِأبِي بَكْرٍ وعُمَرَ فَدَخَلا والنَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - جالِسٌ وحَوْلَهُ نِساؤُهُ وهو ساكِتٌ، فَقالَ عُمَرُ: لَأُكَلِّمَنَّ النَّبِيَّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - لَعَلَّهُ يَضْحَكُ، فَقالَ عُمَرُ: يا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأيْتَ ابْنَةَ زَيْدٍ امْرَأةَ عُمَرَ سَألَتِ النَّفَقَةَ آنِفًا فَوَجَأْتُ في عُنُقِها، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - حَتّى بَدَتْ نَواجِذُهُ وقالَ: هُنَّ حَوْلِي يَسْألْنَنِي النَّفَقَةَ، فَقامَ أبُو بَكْرٍ إلى عائِشَةَ لِيَضْرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفْصَةَ، كِلاهُما يَقُولانِ: تَسْألانِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - ما لَيْسَ عِنْدَهُ، فَنَهاهُما رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -، فَقُلْنَ نِساؤُهُ: واللَّهِ لا نَسْألُ رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ هَذا المَجْلِسِ ما لَيْسَ عِنْدَهُ، وأنْزَلَ اللَّهُ الخِيارَ، فَنادى بِعائِشَةَ فَقالَ: إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمْرًا ما أُحِبُّ أنْ تُعَجِّلِي فِيهِ حَتّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ، قالَتْ: ما هو ؟ فَتَلا عَلَيْها ﴿ياأيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِأزْواجِكَ﴾ الآيَةَ، قالَتْ عائِشَةُ: أفِيكَ أسْتَأْمِرُ أبَوَيَّ، بَلْ أخْتارُ اللَّهَ رَسُولَهُ، وأسْألُكَ أنْ لا تَذْكُرَ لِنِسائِكَ ما اخْتَرْتُ، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ لَنْ يَبْعَثَنِي مُتَعَنِّتًا ولَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُبَشِّرًا، لا تَسْألُنِي امْرَأةٌ مِنهُنَّ عَمّا اخْتَرْتِ إلّا أخْبَرْتُها» .

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
