cahtCréer un compte gratuit

Tafsir

Fath al-Qadir (Tafsir al-Shawkani) — 33:7-23

Fath al-Qadir (Tafsir al-Shawkani) · Muhammad ibn 'Ali al-Shawkani

وقالَ قَتادَةُ: قالُوا: بُيُوتُنا مِمّا يَلِي العَدُوَّ ولا نَأْمَنُ عَلى أهْلِنا. قالَ الهَرَوِيُّ: كُلُّ مَكانٍ لَيْسَ بِمَمْنُوعٍ ولا مَسْتُورٍ فَهو عَوْرَةٌ، والعَوْرَةُ في الأصْلِ: الخَلَلُ فَأُطْلِقَتْ عَلى المُخْتَلِّ، والمُرادُ: ذاتُ عَوْرَةٍ، وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ، وعِكْرِمَةُ، ومُجاهِدٌ، وأبُو رَجاءٍ العُطارِدِيُّ " عَوِرَةٌ " بِكَسْرِ الواوِ أيْ: قَصِيرَةُ الجُدْرانِ. قالَ الجَوْهَرِيُّ: العَوْرَةُ كُلُّ حالٍ يُتَخَوَّفُ مِنهُ في ثَغْرٍ أوْ حَرْبٍ. قالَ النَّحّاسُ يُقالُ: أعْوَرَ المَكانُ: إذا تَبَيَّنَتْ فِيهِ عَوْرَةٌ، وأعْوَرَ الفارِسُ: إذا تَبَيَّنَ مِنهُ مَوْضِعُ الخَلَلِ، ثُمَّ رَدَّ - سُبْحانَهُ - عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿وما هي بِعَوْرَةٍ﴾ فَكَذَّبَهُمُ اللَّهُ - سُبْحانَهُ - فِيما ذَكَرُوهُ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ، ثُمَّ بَيَّنَ سَبَبَ اسْتِئْذانِهِمْ وما يُرِيدُونَهُ بِهِ، فَقالَ: ﴿إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا﴾ أيْ: ما يُرِيدُونَ إلّا الهَرَبَ مِنَ القِتالِ، وقِيلَ: المُرادُ: ما يُرِيدُونَ إلّا الفِرارَ مِنَ الدِّينِ.

Lire dans la bibliothèque caht

caht retrouve la source exacte d'un verset, d'un hadith ou d'un passage des savants. Gratuit, sans publicité.