# Fath al-Qadir (Tafsir al-Shawkani) — 7:131-136

Source : Fath al-Qadir (Tafsir al-Shawkani) — Muhammad ibn 'Ali al-Shawkani
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/157361

## Texte arabe

وقَرَأ الحَسَنُ " طَيْرُهم " .
قَوْلُهُ: ﴿وقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِن آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ قالَ الخَلِيلُ: أصْلُ مَهْما ما الشَّرْطِيَّةُ زِيدَتْ عَلَيْهِ ما الَّتِي لِلتَّوْكِيدِ كَما تُزادُ في سائِرِ الحُرُوفِ مِثْلَ: حَيْثُما وأيْنَما وكَيْفَما ومَتى ما، ولَكِنَّهم كَرِهُوا اجْتِماعَ المِثْلَيْنِ فَأبْدَلُوا ألِفَ الأُولى هاءً.
وقالَ الكِسائِيُّ: أصْلُهُ مَهْ: أيِ اكْفُفْ ما تَأْتِينا بِهِ مِن آيَةٍ، وزِيدَتْ عَلَيْها ما الشَّرْطِيَّةُ، وقِيلَ: هي كَلِمَةٌ مُفْرَدَةٌ يُجازِي بِها، ومَحَلُّ مَهْما الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ، أوِ النَّصْبُ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَها، و مِن آيَةٍ لِبَيانِ مَهْما، وسَمَّوْها آيَةَ اسْتِهْزاءٍ بِمُوسى كَما يُفِيدُهُ ما بَعْدَهُ، وهو لِتَسْحَرَنا بِها أيْ لِتَصْرِفَنا عَمّا نَحْنُ عَلَيْهِ كَما يَفْعَلُهُ السَّحَرَةُ بِسِحْرِهِمْ، والضَّمِيرُ في بِهِ عائِدٌ إلى مَهْما، والضَّمِيرُ (p-٤٩٥)فِي بِها عائِدٌ إلى آيَةٍ، وقِيلَ: إنَّهُما جَمِيعًا عائِدانِ إلى مَهْما، وتَذْكِيرُ الأوَّلِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ، وتَأْنِيثُ الثّانِي بِاعْتِبارِ المَعْنى فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ جَوابُ الشَّرْطِ: أيْ فَما نَحْنُ لَكَ بِمُصَدِّقِينَ: أخْبَرُوا عَنْ أنْفُسِهِمْ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِشَيْءٍ مِمّا يَجِيءُ بِهِ مِنَ الآياتِ الَّتِي هي في زَعْمِهِمْ مِنَ السِّحْرِ.

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
