Tafsir
Zad al-Masir (Tafsir Ibn al-Jawzi) — 1:6
Zad al-Masir (Tafsir Ibn al-Jawzi) · Abu al-Faraj Ibn al-Jawzi
والثّالِثُ: أنَّهُ الطَّرِيقُ الهادِي إلى دِينِ اللَّهِ، رَواهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ مُجاهِدٌ.
والرّابِعُ: أنَّهُ طَرِيقُ الجَنَّةِ، نُقِلَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا. فَإنْ قِيلَ: ما مَعْنى سُؤالِ المُسْلِمِينَ الهِدايَةَ وهم مُهْتَدُونَ؟ فَفِيهِ ثَلاثَةُ أجْوِبَةٍ:
أحَدُها: أنَّ المَعْنى: اهْدِنا لُزُومَ الصِّراطَ، فَحَذَفَ اللُّزُومَ. قالَهُ ابْنُ الأنْبارِيِّ.
والثّانِي: أنَّ المَعْنى: ثَبِّتْنا عَلى الهُدى، تَقُولُ العَرَبُ لِلْقائِمِ: قُمْ حَتّى آَتِيَكَ، أيِ: اثْبُتْ عَلى حالِكَ.
والثّالِثُ: أنَّ المَعْنى: زِدْنا هُدًى.