Tafsir
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 89:1-5
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) · Muhammad ibn Jarir al-Tabari
⁕ قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال الحسن في ذلك: الخلق كله شفع ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قال: كان أبي يقول: كلّ شيء خلق الله شفع ووتر، فأقسم بما خلق، وأقسم بما تبصرون وبما لا تبصرون.
وقال آخرون: بل ذلك: الصلاة المكتوبة، منها الشفع كصلاة الفجر والظهر، ومنها الوتر كصلاة المغرب.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان عمران بن حصين يقول: ﴿الشَّفْعِ والْوَتْرِ﴾ : الصلاة.
⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قال عمران: هي الصلاة المكتوبة فيها الشفع والوتر.
⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قال: ذلك صلاة المغرب، الشفع: الركعتان، والوتر: الركعة الثالثة، وقد رفع حديث عمران بن حصين بعضهم.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا نصر بن عليّ، قال: ثني أبي، قال: ثني خالد بن قيس، عن قتادة، عن عمران بن عصام، عن عمران بن حصين، عن النبيّ ﷺ - في الشفع والوتر - قال: "هيَ الصَّلاةُ مِنْها شَفْعٌ، وَمِنْها وَتْرٌ".
⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عفان بن مسلم قال: ثنا همام، عن قتادة، أنه سُئل عن الشفع والوتر، فقال: أخبرني عمران بن عصام الضُّبعي، عن شيخ من أهل البصرة، عن عمران بن حصين، عن النبيّ ﷺ، قال: "هيَ الصَّلاةُ مِنْها شَفْعٌ، وَمنها وَتْرٌ".