# Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 33:32-33

Source : Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — Muhammad ibn Jarir al-Tabari
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/110873

## Texte arabe

يقول: فيطمع الذي في قلبه ضعف، فهو لضعف إيمانه في قلبه؛ إما شاك في الإسلام منافق، فهو لذلك من أمره يستخف بحدود الله، وإما متهاون بإتيان الفواحش.
وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك؛ فقال بعضهم: إنما وصفه بأن في قلبه مرضا، لأنه منافق.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ قال: نفاق.
وقال آخرون: بل وصفه بذلك لأنهم يشتهون إتيان الفواحش.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ قال: قال عكرمة: شهوة الزنا.
* *
وقوله: ﴿وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا﴾
يقول: وقلن قولا قد أذن الله لكم به وأباحه.
كما:-
⁕ حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله ﴿وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا﴾ قال: قولا جميلا حسنا معروفا في الخير.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله ﴿وَقَرْنَ فِي بِيُوتِكُنَّ﴾ فقرأته عامة قراء المدينة وبعض الكوفيين: ﴿وَقَرْنَ﴾ بفتح القاف، بمعنى: واقررن في بيوتكن، وكأن من قرأ ذلك كذلك حذف الراء الأولى من اقررن، وهي مفتوحة، ثم نقلها إلى القاف، كما قيل ﴿فظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ وهو يريد: فظللتم، فأسقطت اللام الأولى وهي مكسورة، ثم نقلت كسرتها إلى الظاء. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة ﴿وَقِرْنَ﴾ بكسر القاف، بمعنى: كن أهل وقار وسكينة ﴿في بيوتكن﴾ .

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
