# Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 26:128-130

Source : Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — Muhammad ibn Jarir al-Tabari
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/110122

## Texte arabe

⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿تعبثون﴾ قال: تلعبون.
* *
وقوله: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾
اختلف أهل التأويل في معنى المصانع، فقال بعضهم: هي قصور مشيدة.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ قال: قصور مشيدة، وبنيان مخلد.
⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد: ﴿مصانع﴾ : قصور مشيدة وبنيان.
⁕ حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن مجاهد، قال: ﴿مصانع﴾ يقول: حصون وقصور.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا يحيى بن حسان، عن مسلم، عن رجل، عن مجاهد، قوله: ﴿مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ قال: أبرجة الحمام.
وقال آخرون: بل هي مآخذ للماء.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثني الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿مصانع﴾ قال: مآخذ للماء.
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن المصانع جمع مصنعة، والعرب تسمي كل بناء مصنعة، وجائز أن يكون ذلك البناء كان قصورًا وحصونا مشيدة، وجائز أن يكون كان مآخذ للماء، ولا خبر يقطع العذر بأيّ ذلك كان، ولا هو مما يدرك من جهة العقل. فالصواب أن يقال فيه، ما قال الله: إنهم كانوا يتخذون مصانع.
* *
وقوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾
يقول: كأنكم تخلدون، فتبقون في الأرض.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
