# Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 25:68-71

Source : Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — Muhammad ibn Jarir al-Tabari
Type : Tafsir
Lien : https://caht.site/p/110029

## Texte arabe

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ قال: الأثام الشرّ، وقال: سيكفيك ما وراء ذلك: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ .
⁕ حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ قال: نكالا قال: وقال: إنه واد في جهنم.
⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن هشيم، قال: أخبرنا زكريا بن أبي مريم قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: إن ما بين شفير جهنم إلى قعرها مسيرة سبعين خريفا بحجر يهوي فيها أو بصخرة تهوي، عظمها كعشر عشراوات سمان، فقال له رجل: فهل تحت ذلك من شيء؟ قال: نعم غيّ وأثام.
* *
قوله: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
اختلفت القرّاء في قراءته، فقرأته عامة قراء الأمصار سوى عاصم ﴿يُضَاعفْ﴾ جزما ﴿وَيَخْلُدْ﴾ جزما. وقرأه عاصم: ﴿يضَاعَفُ﴾ رفعا ﴿وَيَخْلُدُ﴾ رفعا كلاهما على الابتداء، وأن الكلام عنده قد تناهى عند ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ ثم ابتدأ قوله: ﴿يُضَاعَفُ لَهُ الْعَذَابُ﴾ . والصواب من القراءة عندنا فيه: جزم الحرفين كليهما: يضاعفْ، ويخلدْ، وذلك أنه تفسير للأثام لا فعل له، ولو كان فعلا له كان الوجه فيه الرفع، كما قال الشاعر:
مَتى تأْتِهِ تَعْشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِ ... تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَهَا خَيْرُ مُوقِدِ
فرفع تعشو، لأنه فعل لقوله تأته، معناه: متى تأته عاشيا.
* *
وقوله ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾

---
Cité depuis caht (https://caht.site) : moteur de recherche de références islamiques. Citez la référence exacte et le lien ci-dessus.
