Tafsir
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 16:103
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) · Muhammad ibn Jarir al-Tabari
وقرأ ذلك عامَّة قرّاء أهل الكوفة: ﴿لِسَانُ الَّذِي يَلْحِدُونَ إلَيْهِ﴾ بفتح الياء، يعني: يميلون إليه، من لحد فلان إلى هذا الأمر يلحد لحدا ولحودا، وهما عندي لغتان بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب فيهما الصواب. وقيل ﴿وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ يعني: القرآن كما تقول العرب لقصيدة من الشعر يعرضها الشاعر: هذا لسان فلان، تريد قصيدته؛ كما قال الشاعر:
لِسانُ السُّوءِ تُهْدِيها إلَيْنَا ... وحِنْتَ وَما حَسِبْتُكَ أنْ تَحِينا ...
يعني باللسان القصيدة والكلمة .