Tafsir
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 12:88
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) · Muhammad ibn Jarir al-Tabari
١٩٧٨٠- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾ :، أي قليلة لا تبلغ ما كنا نشتري به منك، إلا أن تتجاوز لنا فيها.
* *
وقوله: ﴿فأوف لنا الكيل﴾ ..... بها وأعطنا بها ما كنت تعطينا قبل بالثمن الجيّد والدراهم الجائزة الوافية التي لا تردّ، كما:-
١٩٧٨١- حدثنا ابن حميد، قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿فأوف لنا الكيل﴾ :، أي أعطنا ما كنت تعطينا قَبْلُ، فإن بضاعتنا مزجاة.
١٩٧٨٢- حدثنا ابن وكيع، قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: ﴿فأوف لنا الكيل﴾ قال: كما كنت تعطينا بالدراهم الجياد.
* *
وقوله: ﴿وتصدق علينا﴾ يقول تعالى ذكره: قالوا: وتفضل علينا بما بَيْنَ سعر الجياد والرديّة، فلا تنقصنا من سعر طَعامك لرديِّ بضاعتنا= ﴿إن الله يجزي المتصدقين﴾ ، يقول: إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم.
* *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
١٩٧٨٣- حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: ﴿وتصدق علينا﴾ ، قال: تفضل بما بين الجياد والرديّة.
١٩٧٨٤- حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير: ﴿فأوف لنا الكيل وتصدق علينا﴾ ، لا تنقصنا من السعر من أجل رديّ دراهمنا.
* *
واختلفوا في الصدقة، هل كانت حلالا للأنبياء قبل نبيِّنا محمد ﷺ، أو كانت حرامًا؟
فقال بعضهم: لم تكن حلالا لأحدٍ من الأنبياء عليهم السلام.
ذكر من قال ذلك: