Tafsir
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 11:98
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) · Muhammad ibn Jarir al-Tabari
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨) ﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ﴿يقدم﴾ ، فرعون = ﴿قومه يوم القيامة﴾ ، يقودهم، فيمضي بهم إلى النار، حتى يوردهموها، ويصليهم سعيرها، ﴿وبئس الورد﴾ ، يقول: وبئس الورد الذي يردونه.
* *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
١٨٥٣١- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿يقدم قومه يوم القيامة﴾ ، قال: فرعون يقدم قومه يوم القيامة، يمضى بين أيديهم حتى يهجم بهم على النار.
١٨٥٣٢- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: ﴿يقدم قومه يوم القيامة﴾ يقول: يقود قومه = "فأوردهم النار".
١٨٥٣٣- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس قوله: ﴿يقدم قومه يوم القيامة﴾ ، يقول: أضلهم فأوردهم النار.
١٨٥٣٤- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق، قال، أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عمن سمع ابن عباس يقول في قوله: ﴿فأوردهم النار﴾ ، قال: "الورد"، الدُّخول.