Tafsir
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 9:7
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) · Muhammad ibn Jarir al-Tabari
١٦٤٩٢- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿كيف يكون للمشركين﴾ ، الذين كانوا هم وأنتم على العهد العام، بأن لا تخيفوهم ولا يخيفوكم في الحرمة ولا في الشهر الحرام = ﴿عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ ، وهي قبائل بني بكر الذين كانوا دخلوا في عهد قريش وعقدهم يوم الحديبية، إلى المدة التي كانت بين رسول الله ﷺ وبين قريش، فلم يكن نَقَضَها إلا هذا الحيُّ من قريش، وبنو الدُّئِل من بكر. فأمر بإتمام العهد لمن لم يكن نقض عهده من بني بكر إلى مدته = ﴿فما استقاموا لكم﴾ ، الآية.
* *
وقال آخرون: هم قريش.
ذكر من قال ذلك:
١٦٤٩٣- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس قوله: ﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ ، هم قريش.
١٦٤٩٤- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ ، يعني: أهل مكة.
١٦٤٩٥- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ ، يقول: هم قوم كان بينهم وبين النبي ﷺ مدة، ولا ينبغي لمشرك أن يدخل المسجد الحرام ولا يعطي المسلمَ الجزيةَ. ﴿فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ ، يعني: أهل العهد من المشركين.