Tafsir
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) — 2:121
Jami' al-Bayan (Tafsir al-Tabari) · Muhammad ibn Jarir al-Tabari
١٩٠٥- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: ﴿أولئك يؤمنون به﴾ ، قال: من آمن برسول الله ﷺ من بني إسرائيل، وبالتوراة، وإن الكافر بمحمد ﷺ هو الكافر بها الخاسر، كما قال جل ثناؤه: ﴿ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون﴾ .
* *
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٢١) ﴾
قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿ومن يكفر به﴾ ، ومن يكفر بالكتاب الذي أخبر أنه يتلوه - من آتاه من المؤمنين - حق تلاوته. ويعني بقوله جل ثناؤه: ﴿يكفر﴾ ، يجحد ما فيه من فرائض الله ونبوة محمد ﷺ، وتصديقه، ويبدله فيحرف تأويله، أولئك هم الذين خسروا علمهم وعملهم، فبخسوا أنفسهم حظوظها من رحمة الله، واستبدلوا بها سخط الله وغضبه. وقال ابن زيد في قوله، بما:-
١٩٠٦- حدثني به يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: ﴿ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون﴾ ، قال: من كفر بالنبي ﷺ من يهود، ﴿فأولئك هم الخاسرون﴾ .